علمتنا الحياة .. كتاباً

انتهيت من الكتاب أخيراً واكتملت المبادرة والحمد لله .. كنت أنوي أن أجمع التدوينات التي ساهم أصحابها في مبادرة علمتنا الحياة في كتاب خلال بداية هذا العام ولكن بعض المشاغل المتعلقة بالعمل وبعض الأمور الأخرى حالت دون ذلك .. وأنا بطبعي لا أحب أن أبدأ شيئاً ولا أنهيه ما وسعني لذلك سبيلاً علاوة على المسؤولية حيال ما ألزمت نفسي بفعله

استيقظت في الصباح وفي ذهني أن أبدأ بتصميم غلاف الكتاب على الأقل وحاولت أن يكون التصميم بسيطاً مع ألوان تريح العين .. استعنت برسومات من موقع storyset وكان أن خرج هذا التصميم الذي أرجو أن ينال اعجابكم .

كنت قد احترت في المعيار الواجب اتباعه في ترتيب التدوينات ووجدت أن التسلسل الأبجدي هو أكثرها ملائمة لكي لا أظلم أحداً لأني لا أجد لنفسي الحق في وضع تدوينة قبل أخرى باجتهادي الشخصي علاوة أن جميعها رائعة ولكي أرضي ضميري اخترت أن تكون تدوينتي هي الأخيرة كنوع من الاعتذار إن كنت قد أسأت التصرف .

وضعت في الغلاف الأخيرة عبارة لفتت نظري من كل تدوينة ورتبتها بشكل معاكس لترتيب التدوينات نفسها .. يبدو أن الأمر قد تحول بالنسبة لي لهاجس 🙂

أنا سعيد حقاً لإتمام العمل على الكتاب .. لا أزعم أن الأمر قد تم من دون أخطاء لأن العمل عليه كان مجهداً حقاً وأخذ كامل النهار لذلك أرجو أن تسامحوني عن أي خطأ غير مقصود .

جمع تدوينات المبادرة في كتاب سيحفظها من الضياع ويعطيها خصوصيتها .. مهما حدث لخدمة النت سيبقى الكتاب في حاسب شخص ما .. أرجو ذلك على الأقل.

أشكر من كل قلبي كل من استجاب للمبادرة وأعطى لها جزءاً من وقته الثمين .. كما كنت أقول دائماً أن هذا جزء من ثقافة تبادل الخبرات التي هي للأسف تضمحل كأي شيء اجتماعي كنا نفعله في زمان سابق .. أعتقد أن مواليد الثمانينات وما قبلها يفهمون ما أعنيه بشكل واضح جداً.

سأضع رابط دائماً لها على مدونتي مع التأكيد على أنها نتاج مشترك وليس ملكاً لأحد معين .. هذا نوع من التراث الشعبي الذي أرجو أن يكتب له البقاء بعد أن نغادر كلنا ..

رابط كتاب : علمتنا الحياة

في مكافحة بعض الخرافات المدنية

عندما قررت أن أجلس وأكتب هذه التدوينة خطر ببالي السؤال التالي : ماذا تود أن تكتب ؟؟ وهل أنت مؤهل لكتابة مثل هذا النوع من التدوينات ؟ والأهم : هل امتلكت حقاً تجارب وخبرات في الحياة تستحق أن تكتب عنها ؟؟ .. الحقيقة التي لا أستطيع انكارها أنني حتى لحظة كتابتي لهذه الكلمات ما زلت أتعلم وأستخلص نتائج ووجهات نظر جديدة .. أحياناً يكون مجرد التفكير كافياً وأحياناً يتطلب الأمر تفاعلات لقدر ما من الوقت مع البشر والحياة .. تلك التفاعلات التي لا تمضي في الغالب من دون متاعب .

ما أحاول فعله هنا هو أن أكون مفيداً قدر الإمكان بأن أمارس نوعاً من الغش الحميد الذي قد ينتج عنه أن لا يفعل شخص ما أمراً أو أن يكتسب اعتقاداً أو عادة سيئة فقط لأنه قرأ هذه التدوينة واقتنع ولو بجملة واحدة مما كتبته بدلاً من أن يصل الى نفس النتيجة بالخوض في الطريق الأصعب .. بأن يجرب بنفسه .. بالنسبة لي ستكون هذه نتيجة مرضية جداً .

أخيراً ما أود أن أقوله قبل أن أبدأ أن هدفي من وراء ما أكتبه هنا هو تبادل الخبرات .. تلك القيمة التي كادت أن تُفقد بعد أن غزا الناس داء التوحد مع أجهزتهم المحمولة وخفت دفء التواصل الإنساني لدرجة مرعبة .. تظل الكتابة مقاومة للنسيان أكثر من الكلام المحكي الذي قد يضيع ويمضي بين تلافيف المخ التي ما أسهل أن تحكم عليه بالنسيان ..

1 – ليس هناك عمر ولا وقت معين للتعلم :

كنت على وشك دق باب الشقة التي يقيم بها بعض الأصدقاء عندما قال لي زميل العمل : أنني الآن في عمر لن أستطيع تعلم لغة جديدة فيه .

نظرة له في دهشة صامتة .. كان مايزال في نهاية العشرينات من عمره .. كنا قادمين من مركز تعليم اللغة الانجليزية بعد أن فرغنا من أحد الجلسات .. استنكرت ما قاله فزاده ذلك تصميماً على كلامه .. قدرت أنه يبحث عن حجة لينسحب من حضور بقية الدورة وأن كلامي لن يحقق أي فائدة فهززت كتفاي ولزمت الصمت .

أستغرب دائماً مما يعتقد أن هناك عمراً تفرغ فيه بطارية أدمغتنا ويصبح التعلم عملية لا فائدة منها .. وأنا أرى أن الأمر كله يتعلق بالإيحاء النفسي .. فكر بأنك لن تستطيع أن تخطو خطوة اضافية واحدة بعد الآن وبعد وقت قصير ستجد نفسك قد جلست في ركن ما بلا حراك .. هناك من الناس من يعطّل حياته بمحض ارادته بناء على أحكام وقناعات سمعها من جهة ما وأخذها كما هي من دون أي محاكمة منطقية علاوة على أنه يعتنقها بشدة لأنها تريح من أعباء كثيرة .. أنا فقير لأن الله أراد ذلك وأن رزقي مقسوم قبل أن أولد لذلك لا فائدة من المحاولة .. أنا لا أستطيع تعلم مهارات جديدة لأني كبرت في العمر .. هكذا تصبح الحياة جميلة خالية من أي احتمال لبذل أي جهد إضافي .

2 – لا تصاحب أحداً من محيط عملك

فكر بالأمر بموضوعية وبطريقة مجردة : محيط العمل هو مكان تقضي فيه وقتاً معيناً لأداء قائمة من المهام لقاء عائد مادي .. جميع من في هذا المكان أتوا لهذا الهدف بالتحديد .. ولست أنت من يحدد من يحق التواجد في هذا المكان .. أي أنك لا تختار من حولك في محيط العمل .. هذه ليست بيئة مناسبة لاكتساب الصداقات .. أنا لا أطلب منك أن تعامل زملاء العمل بعدوانية .. بالعكس تماماً أنا أطلب أن تعاملهم بمنتهى المساواة ولا تميز شخص عن شخص .. كن دائم الابتسام واللطف .. ليس أقل من ذلك ولا أكثر .. هذا سيبعد عنك العديد من الصدمات والأذى .. صديقك المنتمي لمحيط عملك سيكف عن كونه كذلك عند أول تعارض بين مصالحه ومصالحك .. وسيقوم بفعل أمور ستعدها خيانة لك .. عندها لا تلم إلا نفسك لأنك ذهبت لصيد السمك بين الشعاب المرجانية المليئة فقط بقناديل وسرطانات البحر .

3 – الدور الوظيفي وليس العواطف

أحياناً نطلب ممن حولنا أن يلعبوا أدواراً معينة في حياتنا ثم نصاب بالحزن والإحباط عندما نراهم يتصرفون بعكس ما نرغبه وقد يترتب على ذلك عداوات ومتاعب كثيرة .. المشكلة هنا تتخلص بتجاهل حقيقة بسيطة : من تطلب منه ذلك هو انسان له إرادته ورغباته أيضاً ولن يتركها لكي يلبي ما تريده أنت ..

نحن ننقاد في علاقتنا مع محيطنا إلى عواطف وافتراضات وضعناها بأنفسنا من دون أن نفكر للحظة واحدة في مدى واقعيتها وكأن الحياة مسرحية نحن أبطالها والباقي هم مجرد كومبارس فيها .. لذلك يغضب الكثير من الناس عندما يسعون لصداقة شخص ما فيقابلهم بالتجاهل أو لخطبة فتاة تقابلهم بالرفض والنفور ..

يعتمد إيقاع الحياة على التوازن وتبادل المصالح ولو بشكل خفي ولا يحدث أي شيء من دون سبب .. لذلك فكر في الأمر وكأنك دعيت الى سهرة مع عدة أصدقاء .. بإمكانك أن تذهب أو تعتذر عن الذهاب ولو ذهبت سيكون دور من حولك في هذا الحدث هو دور وظيفي لا علاقة للعواطف فيه .. القضية قضية رغبة في قضاء وقت ممتع واذا حصل هذا التناغم بينك وبين أولئك الرفاق فستتكرر تلك الجلسات حتماً .. بالنسبة لك يشكل من حولك في تلك السهرة مصادر للمتعة .. وأنت كذلك بالنسبة لهم .. هكذا ستجد أن القصة لا تتعلق بالعواطف بقدر ما تتعلق بالدور الوظيفي الذي يجعلك جزءاً من الحكاية أو يجعلك خارجها تماماً .. وأنت وشطارتك .

4 – لا تنقاد لما يفعله الناس

لا تفعل أي شيء لمجرد أنه الترند أو الموضة ..

لا تسمع تلك الأغنية لأنها هي الرائجة وتبث في كل مكان .. فكر أولاً : هل أحببتها فعلاً وتناسب ذوقك الفني ..

لا تلبس ذلك البنطال لأنه نيو لوك .. فكر أولاً : هل يناسب شخصيتك ..

لا تقرأ ذلك الكتاب فقط لأن جميع اليوتيوبرات صوروا مراجعة له .. هم يفعلون ذلك لكي يحصلوا على مشاهدات واعجابات .. أي لكي يحصلوا على المال ولا يهمهم ما هو مضمون الكتاب .. فكر : هل قراءته مفيدة لك فعلاً ؟

في العموم : لا تلتفت الى تلك القوالب التي تحاول شتى الأطراف حشر الناس داخلها واختر ما يناسبك لأن ما يناسبك هو ما سيمنحك الخصوصية وهو ما سيميزك عن بقية الناس .

5 – محيطك أولاً وأخيراً

في فيلم .. اللي بالي بالك .. تسأل المذيعة اللنبي المحبوس في قضية سرقة : لماذا أصبحت بلطجياً ؟

فيرد عليها باستغراب : واحد مصاحب علي علاوكة وأشرف كخة عايزاني أطلع إيه : طيار !

هذا يلخص كل شيء .. تفاصيل حياتك هي من ستحدد درجة نجاحك وفشلك في الحياة .. أصدقائك ومحيط عملك واهتماماتك .. اذا كنت ستقضي اليوم بين الأصدقاء الذين يستنزفون وقتك ويلهوك بأفعال لا فائدة منها وتعمل في مكانك منذ سنوات بلا أمل في التطور واهتماماتك طوال النهار اهتمامات إدمانية تتركز في اختلاس النظر لشاشة الهاتف كل بضعة دقائق وقراءة منشورات وسائل التواصل الفارغة التي لا تنتهي فإن محصلة اليوم هي صفر بامتياز .. تذكر نصيحتي عن الدور الوظيفي وليس العاطفي لمن حولك .. اذا كان دور محيطك هو شدك للوراء فقد حان الوقت لكي تخرج من هذا المحيط بأي ثمن .

هذه التدوينة هي مشاركتي في مبادرة علمتنا الحياة

حقوق الصورة البارزة

روابط المبادرة

لقد تأخرت حقاً ..

وأقصد هنا بالتحديد إتمام العمل على مبادرة علمتنا الحياة .. لقد أردت أن أنتهي منها أول السنة الحالية ولكن أموراً عديدة منعتني من ذلك .. أمور تتعلق بأعباء العمل وقلة الفراغ .. قلة الفراغ أمر إيجابي عندما يكون الوقت ممتلأً بما هو مفيد حقاً وأرجو أن تكون طريقتي في قضاء الوقت كذلك ..

ترتيب الأولويات صعب حقاً لذلك رأيت أن العمل على إتمام المبادرة ونشر الكتاب أمر لا يجب تأجيله أكثر من ذلك .. ومن باب التمهيد سأنشر الآن روابط تدوينات الأخوة الذين استجابوا للمبادرة وسأحاول خلال الاسبوع الحالي نشر تدوينتي عن ما علمتني الحياة وبعدها سأقوم بنشر الكتاب في الاسبوع المقبل إن شاء الله .. وأرجو أن تأتيني روابط لتدوينات أخرى حتى ذلك الحين .. سيكون محتوى الكتاب مختلفاً لأنه سيحوي أيضاً نصوصاً أرسلت لي عن طريق الرسائل الالكترونية وسيحوي مقدمة وبالنتيجة سيكون مختلفاً لأنه كتاب .. الكتب لها سحرها الخاص الذي يعرفه تماماً من يدع كل شيء جانباً ويغوص في أعماقها كلما سنحت له الفرصة .

التدوينات المشاركة في مبادرة علمتنا الحياة :

أرجو أن لا أكون قد نسيت أي رابط آخر .. وأرجو أن يزداد عددها حتى موعد نشر الكتاب ..

المشاريع الجماعية الفكرية مفيدة وهي بمثابة جرعة مركّزة منوعة المحتويات لذلك أرجو أن تتحقق الفائدة لأي شخص يتفاعل معها .. أحياناً تشكل جملة نقرأها بشكل عابر نقطة تحول كبيرة في حياتنا وتتحول لحظة القراءة تلك الى لحظة لا تنسى قد نحكيها في زمان ما قادم لأبنائنا أو أحفادنا أو .. إن حالفنا الحظ .. لمذيع أو مذيعة ما متحمسة على محطة ما .. ما يهم حقاً في النهاية أن نشعر بالرضا عن حياتنا وعن أنفسنا .. هذا هدف كبير حقاً .

رابط الصورة البارزة

علمتنا الحياة

في بداية خمسينات القرن العشرين نشر المفكر أحمد أمين رحمه الله كتاباً بعنوان “علمتني الحياة” .. الكتاب يحتوي على مقالات لكتاب من الشرق والغرب عن الدروس التي استخلصوها واستفادوا منها في الحياة .

سمعت عن هذا الكتاب عن طريق الإنترنت منذ أكثر من خمسة عشر سنة .. بحثت عن نسخة PDF له على الشبكة بلا جدوى وبقية لفترة طويلة أبحث عنه كل فترة بلا فائدة .. وعلمت منذ سنوات قليلة أن الكتاب أعيد طبعه بإخراج جديد من مؤسسة إقرأ وسألت عن تواجده في أحد المكتبات العربية الموجودة في تركيا بلا جدوى .

ومنذ إسبوع تقريباً خطرت لي فكرة .. لم لا نقوم نحن بفعل الشيء نفسه ؟ .. وأقصد بنحن هنا كل من يقرأ هذه التدوينة ولديه الرغبة بفعل ذلك .. جميعنا نمر بمواقف شتى في الحياة تعطينا دروساً تترسخ في عقولنا وتتحول الى مبادئ نستعملها في مواقف أخرى أو نتخذها أسلوباً للحياة .. مبادئ ودروس قد يكلف امتلاكها الكثير من الجهد والتعب والأعصاب على حين أنه كان من الممكن أن أتعلمها من خلال القراءة عن تجارب الآخرين فقط فلماذا نعيد اختراع العجلة دائماً !؟

نحن نقضي جلساتنا الاجتماعية ” اذا قررنا في مرات نادرة ترك الهاتف وشبكاته الاجتماعية جانباً ” في الكلام في أمور أغلبها لا فائدة منه .. وهناك أيضاً من يجتمع مع الناس فقط لكي يثبت لهم أنه بخير وأنهم مجموعة من الحمقى .

هذا وقت ضائع وبلا جدوى .. لو كان ربع هذا الوقت يستغل في تبادل التجارب الشخصية والعِبر والدروس لكانت تغيرت الكثير من الأمور المتعلقة بالأوضاع الشخصية لدى الكثير من البشر .. زمان كنت تجد من يقدم لك نصائح عظيمة حقاً ويفعل ذلك حتى من دون أن يطلب منه .. اليوم هناك من ينزعج من هذا السلوك الايجابي .. هناك فكرة خفية غريبة الأطوار عند كثير من الناس بأنهم قد وصلوا لمستوى عقلي لم يعودوا بحاجة بعده لأي نصيحة .. وهنا يبدأ التراجع .

لذلك من فضلك يا عزيزي قارىء هذه التدوينة أريد أن أطلب منك أمرين اثنين لو تكرمت :

  • أن تكتب تدوينة عن الدروس التي تعلمتها من الحياة وترسل لي بعدها رابط هذه التدوينة .. إن لم تشأ أن تكتبها في تدوينة تستطيع أن ترسلها لي عبر صفحة التواصل في مدونتي مع اسم صريح أو حركي ومن الأفضل أن يكون هناك رابط لحسابك على تويتر أو فايس بوك أو غيره كنوع من إثبات ملكية للنص المرسل .
  • أن تنشر هذه التدوينة بين من تعرفهم .. لا يهم إن كانوا مدونين أم لا .

سوف أقوم بعدها ” إن شاء الله ” بجمع هذه الدروس وإعدادها بتنسيقات مستقلة معنونة باسم كاتبها ثم سأنشرها جميعاً في كتاب سيكون عنوانه “علمتنا الحياة ” وسيكون متاحاً قراءته للجميع بشكل مجاني تماماً .. سأرتب الدروس بحسب الترتيب الأبجدي لأول حرف من إسم كاتبها .. أي أن دروس أحمد ستكون قبل دروس عصام على سبيل المثال ..

ما هي أهدافي من هذه المبادرة ؟

  • أن نتعلم من تجارب بعضنا .. قد يقول شخصاً ما هنا أن ما يصلح لي لا يصلح لغيري وأن الظروف لا تكون متشابهة دائماً .. إليه أجيب بأن لا تنسى أن العديد سيكتب دروساً مختلفة لمواقف متشابة وهذا طبيعي لأن طريقة استخلاصها تختلف من شخص لآخر .. هكذا سيتاح لنا قراءتها جميعاً واختيار ما يناسبنا.
  • أن أحفز المدونين وغيرهم على كتابة ما تعلموه من الحياة .. الكتابة تعيد ترتيب الأفكار وتجعلها واضحة وقد ينتج عن ذلك أفكارواستنتاجات ونتائج أخرى تفيد كاتبها قبل أن تفيد غيره .
  • في زحمة مواقع التواصل الاجتماعي والكتابات المكومة فوق بعضها بلا بداية ولا نهاية واضحة أصبح هناك حاجة للاحتفاظ بالتراث الشخصي من الضياع بين أطنان الكلمات .. وليس هناك أفضل من الكتب لحفظ الكلمات القيمة بها .
  • أن نعرف أكثر .. هذا هدف كاف بحد ذاته ، هناك خبرات لن يتاح لك تجربتها بسبب اسلوب حياتك البعيد عن احتمال اكتسابها والقراءة عنها ستجعلك أكثر حكمة .. ومن يدري فقد يَطرح أمامك سؤال ما يكون جوابه هو تلك الخبرة التي قرأت عنها وهكذا ستَغير إجابتك من حياة إنسان ما بشكل جزئي أو كامل .

ما هي شروط النشر ؟

  • أن يكون أسلوب الكتابة واضح لكي يفهمه الجميع بلا جهد .
  • أن لا يكون سرد الخبرات طويلاً وأن نتبع مبدأ المختصر المفيد ولكن مع وضوح الفكرة طبعاً .
  • أن تكون الخبرات قابلة للنشر 🙂 .. هناك خبرات معينة لن يكون هناك فائدة من تبادلها .. على العكس تماماً قد تجلب الكوارث .. تستطيع أن تشرح لنا نتائجها والدروس الناتجة عنها .. لكن من دون أن نعطي المفتاح لكي يجربها شخص آخر .
  • لا بأس بأن يكون النشر بإسم حركي والأفضل أن يكون بالاسم الصريح وأن يكون هناك رابط لمدونة الكاتب أو رابط حسابه على تويتر أو فايس بوك أو غيره .

هذا كل شيء .. سأنتظر روابط التدوينات أو المراسلات في صبر لفترة من الزمن وسأقوم بإخباركم بما سيحدث معي من مستجدات عن طريق المدونة هنا أو عن طريق حسابي على تويتر .

أنا متحمس لهذه المبادرة وأرجو أن يكتب الله لها النجاح .

رابط الصورة البارزة